لماذا المرأة لا يمكن لها التعدد؟

   
     
ماهي فترة العدة؟ 

قام علماء الشريعة بتفسير فترة "العدة" عند النساء للتأكد من خلو الرحم من وجود أي أجنه من الزوج السابق وهي مهله ايضا لمحاوله الصلح بين الزوجين . ولكن جاء علماء البيولوجيا ليكتشفوا شيئاً أخرهو كون  السائل المنوى للذكر يختلف من شخص الى أخر مثل بصمة الاصبع وأن كل رجل يمتلك الشفره الخاصه به.   لذلك تؤكد الدراسات أن جميع النساء اللواتي يمارسن الفاحشه يصبن بسرطان الرحم لان المرأه تشبه جهاز الكمبيوتر تحمل في داخلها شفره الرجل الذي يجامعها واذا هاجم هذا الكمبيوتر أكثر من شفره يصاب بالخلل يشبه الفيروس والامراض الخبيثه . 
 
  اكتشف العلم الحديث حلا لهذه المشكله و هو فتره العدة الموجودة في الاسلام.  المرأه تحتاج الي فتره العده لاستقبال شفره جديده للحيلولة دون اصابتها بالامراض لذلك فقد حُرم علي المرأه الزواج من أكثر من رجل . اجريت الدراسات علي المطلقات والحوامل و الارامل فوجدوا  مثلا المرأه الارمله تحتاج الي وقت اطول للتخلص من هذه الشفره وهذا يرجع الي حالتها النفسيه المضطربة و التي تحتاج لفتره طويلة لنسيان الزوج.

لماذا المرأة لا يمكن لها التعدد؟

منع الإسلام المرأة من تعدد الأزواج في وقت واحد و خول لها الزواج من رجل أخر بعد الطلاق أو فقدان الزوج الاول فقط. و هذا يعود لعدة اسباب منها الطبيعة البيولوجية و الفسيولوجية للنساء، فالمراة هي التي تحمل و تلد المولود، فلمن ينسب ولدها إن كانت تحت اكثر من رجل واحد؟ و المراة يقعدها الحيض و النفاس عن الاستمتاع الكامل بالجنس، فهل يمكن ان يقعد أربعة من الرجال عن الاستمتاع؟ 
و المشكل الأكبر هو إرتفاع عدد العوانس النساء في المجتمعات بسبب كثرة عدد النساء مقارنة بعدد الرجال، و هذا يحول دون منح رخصة التعدد للنساء. 

جميع الأديان السماوية و الوضعية و الثقافات المختلفة أقرت و لا يزال بعضها يقر بتعدد الزوجات، لكن الدين الإسلامي هو الوحيد الذي قرر أربع زوجات بشرط العدل بينهن في كل شيء مع ضرورة توفر القدرة البدنية و المالية للرجل لممارسة هذا العدل. و مع ذلك فقد أوصى الإسلام بإتخاد زوجة واحدة عكس الثقافات الاخرى التي لم تشر لذلك. 

 وجاء في مجلة البحوث الإسلامية التي تصدرها الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء السعودية :

 إن المساواة بين الرجل والمرأة في نظام الزواج لا ينبغي أن تكون مساواة مطلقة لاختلاف طبيعة كل من الرجل والمرأة ، والمساواة بين مختلفين تعني ظلم أحدهما ، فالمرأة خلق الله تعالى لها رحما واحدة ، وهي تحمل في وقت واحد ومرة واحدة في السنة ،ويكون لها تبعا لذلك مولود واحد من رجل واحد .

 أما الرجل فغير ذلك: من الممكن أن يكون له عدة أولاد من عدة زوجات ، ينتسبون إليه ويتحمل مسئولية تربيتهم والإنفاق عليهم ، وتعليمهم وعلاجهم وكل ما يتعلق بهم وبأمهاتهم من أمور .

 أما المرأة فعندما تتزوج بثلاثة أو أربعة رجال ، فمن من هؤلاء الرجال يتحمل مسئولية الحياة الزوجية ؟ أيتحملها الزوج الأول ؟ أو الزوج الثاني ؟ أم يتحملها الأزواج الثلاثة أو الأربعة ؟ ثم لمن ينتسب أولاد هذه المرأة متعددة الأزواج ؟ أينتسبون لواحد من الأزواج ؟ أم ينتسبون لهم جميعا ؟ أم تختار الزوجة أحد أزواجها فتلحق أولادها به ؟



تعليقات